معاوية بن عمار الدهني

43

كتاب الحج

جبار عنيد ، ومن كل شيطان مريد ، ثم قل : بسم الله دخلت ، وبسم الله خرجت ، وفي سبيل الله ، اللهم إني اقدم بين يدي نسياني وعجلتي ، بسم الله وما شاء الله في سفري هذا ذكرته أو نسيته ، اللهم أنت المستعان على الأمور كلها ، وأنت الصاحب في السفر والخليفة في الأهل ، اللهم هوّن علينا سفرنا واطو لنا الأرض ، وسيرنا فيها بطاعتك وطاعة رسولك ، اللهم اصلح لنا ظهرنا وبارك لنا فيما رزقتنا ، وقنا عذاب النار ، اللهم إني أعوذ بك من وعثاء السفر وكآبة المنقلب وسوء المنظر في الأهل والمال والولد ، اللهم أنت عضدي وناصري ، بك أحلّ وبك أسير ، اللهم إني أسألك في سفري هذا السرور والعمل بما يرضيك عني ، اللهم اقطع عني بعده ومشقته واصحبني فيه واخلفني في أهلي بخير ، ولا حول ولا قوة إلا بالله ، اللهم إني عبدك وهذا حملانك ، والوجه وجهك ، والسفر إليك ، وقد اطلعت علي ما لم يطلع عليه أحد ، فاجعل سفري هذا كفارة لما قبله من ذنوبي ، وكن عوناً لي عليه ، واكفني وعثه ومشقته ، ولقني من القول والعمل رضاك ، فإنما انا عبدك وبك ولك . فإذا جعلت رجلك في الركاب فقل : بسم الله الرحمن الرحيم ، بسم الله والله أكبر ، فإذا استويت على راحلتك واستوى بك محملك فقل : الحمد لله الذي هدانا للاسلام ، وعلمنا القرآن ، ومنّ علينا بمحمد ( ص ) ، سبحان الله ، سبحان الذي سخر لنا هذا وما كنا له مقرنين ، وانا إلى ربنا لمنقلبون ، والحمد لله رب العالمين ، اللهم